نحن نُحدث تحوّلاً في تجارب الناس اليومية
تهدف V-Count إلى تحسين حياة الناس بقوة تحليلات الزوار..
ما نقوم به
في V-Count، كان شغف فريقنا المؤسّس العميق بالرؤية الحاسوبية والتعرّف على الأنماط والرؤية المجسّمة حجر الأساس لشركتنا منذ تأسيسها. وبفضل 19 عاماً من البحث والتطوير المتواصل (تأسّست V-Count عام 2007) في مجال تتبّع الأشخاص مع ضمان الخصوصية، كنّا في طليعة الابتكار، وأنشأنا تقنيات حاصلة على براءات اختراع تميّزنا في القطاع. ويتجلّى حضورنا العالمي في فريق موزّع يضم أكثر من 60 خبيراً في مدن كبرى حول العالم، منها لندن وأنقرة وكولكاتا.
ويدعم انتشارنا العالمي أكثر من 150 شريكاً، بما يتيح لنا تقديم تقنيتنا في أكثر من 130 دولة. ومع قاعدة عملاء تتجاوز 600 عميل، بينهم 11 شركة من قائمة Fortune 500، فإن أثرنا كبير ومتزايد. شركاؤنا وفنيّو التركيب يقومون بالعمل الميداني، ونحن نركّز على تقنيتنا الأساسية. وحتى اليوم حصلنا على 4 ملايين دولار من استثمارات رأس المال الجسور، وهو ما يعكس الثقة في رؤيتنا والقيمة التي نقدّمها. وفي نهاية الربع الأول من عام 2024، سجّلنا على أساس ربع سنوي أرباحاً تشغيلية إيجابية بنسبة مكوّنة من رقمين، ونمواً بنسبة 129% في مبيعات المستشعرات الجديدة على أساس سنوي.
التميّز في العتاد والبرمجيات والسحابة
يضمن نهجنا القائم على تعلّم الآلة على الحافة أن تعالج مستشعراتنا البيانات محلياً، بما يلغي الحاجة إلى تسجيل المعلومات الحسّاسة أو نقلها، ويعزّز التزامنا بالخصوصية والأمان. وتقنية V-Count لا نظير لها في السوق.
نحن رائدون في تطوير مستشعرات عدّ الأشخاص المزوّدة بوحدات معالجة عصبية. وتستطيع مستشعراتنا المتقدّمة تقدير الأعمار والعمل في الظلام الدامس، بقدرات تتجاوز بكثير ما يقدّمه منافسونا. وقد صُمّمت لتعمل عشر سنوات، فأعادت تعريف معايير القطاع.
ويمتد التزامنا بالابتكار إلى حلولنا البرمجية أيضاً. فلوحة التحكم السحابية والتطبيق الجديد للهواتف BoostBI يتصدّران السوق في التطوّر التقني وتجربة المستخدم. وبتطوير العتاد والبرمجيات داخلياً، نضمن تكاملاً سلساً وأداءً متميّزاً.
في V-Count لا نصنع تقنية فحسب، بل نصوغ مستقبل تتبّع الأشخاص مع ضمان الخصوصية. انضم إلينا في هذه الرحلة بينما نواصل الابتكار والتقديم ووضع معايير جديدة في القطاع.


















نحن نهتم بالناس، لا بعدّهم فقط
مزايا إضافية
اشترك في نشرتنا الإخبارية
في ظل مشهد أعمال سريع التغيّر، لم يعد الاطلاع أمراً مفيداً فحسب بل ضرورة. اشترك لتبقى في طليعة المعرفة بقطاع تحليلات الزوار.